المعلمة تغريد العمايرة توظف تقنية البودكاست في المناهج المدرسية
نجحت المعلمة تغريد عمايرة من مدرسة دير أبي سعيد الشاملة للبنات في ابتكار أسلوب تعليمي غير تقليدي لتوظيف المناهج الدراسية، من خلال استثمار تقنية البودكاست لتحويل الفصول الدراسية إلى استوديوهات تعليمية ضمن مبادرة “الاستديو التعليمي – لمدرستي أنتمي”.
وأوضحت العمايرة أنها تبنت أساليب تعليمية حديثة تضع الطالبة في قلب العملية التعليمية، مشيرةً إلى نجاحها في توظيف دروس المادة بطريقة مبتكرة لاقت استحسان الطالبات وتفاعلًا واسعًا منهن.
وأضافت أن المبادرة تقوم على استخدام البودكاست كوسيلة جديدة وفعالة لتوصيل المعلومة، بميزة فريدة تتمثل في أن الإلقاء والتقديم يتم بالكامل من قِبل الطالبات أنفسهن، مما يجعل العملية التعليمية أكثر تفاعلاً وحيوية.
وقالت العمايرة: “ما يميز هذه الطريقة أنها تجعل الطالبات هنّ المنتج للمعرفة والناطق الرسمي باسم الدرس؛ فبدلاً من الاستماع السلبي، أصبحت الطالبة تستثمر مهاراتها في البحث والصياغة والإلقاء أمام الميكروفون، وهو ما يعزز الثقة بالنفس ويعمّق فهمها للمعلومة.”
وأشارت إلى أن من أبرز إنجازات المبادرة إنتاج برنامج بودكاست بعنوان “العمل التطوعي” قدّمته طالبات الصف التاسع، ونجحن من خلاله في دمج محتوى المادة الدراسية مع قيم خدمة المجتمع وتعزيز روح المسؤولية والانتماء الوطني.
وأكدت العمايرة أن هذه الطريقة الجديدة حققت نجاحاً كبيراً وإقبالاً متزايداً من الطالبات، حيث أصبحت الدروس تُقدَّم بأسلوب شيق وجذاب يواكب اهتمامات الجيل ويجعل التعلم أكثر متعة وفائدة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مدرسة دير أبي سعيد الشاملة للبنات مستمرة في دعم الإبداع والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا في خدمة الأهداف التربوية، لإعداد جيل قيادي ومؤثر قادر على مواكبة التطورات الحديثة في التعليم.
وقدمت العمايرة الشكر لمديرية التربية والتعليم للواء الكورة ممثلة بمديريها سهل عبيدات كما وقدمت الشكر لمديرة المدرسة الدكتورة جميلة بني يونس وطالبالت المدرسة والكادر التعليمي وقسم الاعلام على تعاونهم

